شهد سوق البوليمر في الأيام الأخيرة اضطرابات حادة ومستويات غير مسبوقة من المنافسة في بورصة السلع؛ منافسات وصلت في بعض التداولات إلى 80%، ما يعكس ارتفاع الطلب الوهمي، ودخول الوسطاء، وتراجع الشفافية في هذا السوق.
وبحسب الدكتور علي شهوازيان، رئيس لجنة الصادرات في الجمعية الوطنية للبوليمر في إيران، فإن تعدّد أسعار الصرف وضعف الآليات الحالية في بورصة السلع أدّيا إلى توجيه موارد البلاد نحو بيع المواد الخام وتصدير المواد الأولية ونصف المصنعة، بدل التوجه إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة عالية. ويرى أن متوسط القيمة التصديرية البالغ 370 دولاراً للطن دليل واضح على هذا التحدي الهيكلي في صناعة البوليمر.
ويعتبر شهوازيان أن إعادة تنفيذ خطة «أفق» في سوق البوليمر تُعد حلاً فعالاً لزيادة شفافية المعاملات، وضبط الطلب الوهمي، وتوزيع الحصص بعدالة، ودعم المنتجين الحقيقيين. فهذه الخطة، اعتماداً على السجلات الفعلية المسجلة في المنصة الوطنية للتجارة، تجعل عملية تأمين المواد الأولية من بورصة السلع أكثر وضوحاً وتحوّل المنافسة إلى منافسة سليمة.
ويرى عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية لصناعات البوليمر أن التطبيق الفوري لخطة «أفق» يمكن أن يلعب دوراً مهماً في خفض التوترات في سوق البوليمر، ومنع بيع المواد الخام، وتقليل خروج العملة الصعبة، وتوجيه السوق نحو منافسة شفافة، مؤكداً ضرورة الإسراع في تنفيذها.

