حققت جامعة آزاد الإسلامية في محافظة يزد إنجازًا وطنيًا بارزًا خلال مهرجان فرهیختگان الحادي عشر، حيث حصلت على لقب «المحافظة الأفضل» بين أكثر من 400 فرع جامعي على مستوى البلاد، بفضل تميزها في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
وبحسب دائرة العلاقات العامة في جامعة آزاد الإسلامية بمدينة يزد، أُقيمت فعاليات المهرجان بالتزامن مع ذكرى تأسيس الجامعة، بحضور الدكتور بيجن رنجبر رئيس جامعة آزاد الإسلامية، وأعضاء الهيئة الرئاسية، وعدد من الباحثين والمبتكرين والنخب الأكاديمية.
وخلال المهرجان، عرضت الجامعة أربعة منتجات تكنولوجية مبتكرة، كما حققت سبعة مراكز متقدمة في مختلف المحاور العلمية والبحثية والتكنولوجية.
عرض أربعة منتجات تكنولوجية مبتكرة
في إطار جهودها لتعزيز الابتكار وربط الجامعة بالصناعة، قدمت جامعة آزاد الإسلامية في يزد أربعة منتجات تكنولوجية متميزة، شملت مسحوق مشروب الحبوب الفوري بإشراف محمد علي شايق، ومنتجات تنظيف وصحة متطورة تعتمد على تقنية الميسيل من شركة «بديده قرن إيساتيس»، بالإضافة إلى منتجين مروريين هما الفاصل الحجري المروري والعين الخزفية المرورية من شركة «طلوع أبر ساينا».
وتعكس هذه الإنجازات قدرة الجامعة على دعم الابتكار وتطوير التكنولوجيا وتعزيز الشركات المعرفية.
تكريم نخبة من جامعة يزد
شهد المهرجان تكريم عدد من الأكاديميين والباحثين من جامعة آزاد الإسلامية في يزد، ومن أبرزهم:
- الدكتور محمد رضا دهقاني أشكذري: جائزة أكبر عدد من الفائزين بالمهرجان
- الدكتورة محبوبة محمودي: عضو هيئة تدريس متميز
- الدكتور محمد رضا جناب زاده: أفضل مشرف ومستشار للفرق الطلابية
- الدكتور محمد رضا جناب زاده: جائزة أفضل مركز للابتكار
- الدكتور محمد شهوازيان: رائد الأعمال المتميز
- المهندس محمد مهدي جعفري نسب: أفضل خبير مختبر
- جامعة آزاد الإسلامية في يزد: جائزة أفضل كلية مجاورة للصناعة
الدكتور محمد شهوازيان رائد الأعمال المتميز
من أبرز إنجازات الجامعة في هذه الدورة اختيار الدكتور محمد شهوازيان، عضو هيئة التدريس في جامعة آزاد الإسلامية بمحافظة يزد، للفوز بلقب «رائد الأعمال المتميز».
ويعكس هذا التكريم دوره البارز في تطوير الابتكار وريادة الأعمال الجامعية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
نموذج ناجح في الربط بين الجامعة والصناعة
كما يؤكد حصول جامعة يزد على جائزة «أفضل كلية مجاورة للصناعة» نجاحها في تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل، ودعم المشاريع المعرفية والشركات القائمة على الابتكار.
ويمثل هذا الإنجاز محطة جديدة في مسيرة الجامعة نحو الريادة العلمية والتكنولوجية، ويعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في إيران.












